ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؛ أي مُبْتَدِعُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ ومُنْشِؤُهمَا ابتداءً على غيرِ مثال سبقَ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ صَاحِبَةٌ ؛ أي مِن أينَ يكونُ له ولدٌ ؛ وكيفَ يكون له ولدٌ ولم تكن له زوجةً، ولا يكون الولدُ إلا من زوجةٍ.
وَقَوْلُهُ : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ؛ نَفْيٌ للزوجةِ والولد ؛ أي كيفَ يكون له ولدٌ وصاحبة وقد خَلَقَ الأشياءَ كلَّها، وهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ؛ من خلْقِ العبادِ ومصالِحهم ؛ وجَهْلِ الكفَّار وعنادِهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية