ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وقال وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لاَ يُؤْمِنُونَ ( ١٠٩ ) وقرأ بعضهم أَنَّها وبها نقرأ وفسر على " لعلها " كما تقول العرب : " اِذْهَبْ إِلى السوق أَنَّكَ تشتري لي شيئاً " أي : لَعَلَّك. وقال الشاعر :[ من الرجز وهو الشاهد التاسع والتسعون بعد المائة ] :

قُلْتُ لِشَيْبانَ أذن من لِقائِهِ أَنَّا نُغَذِّي القَوَمَ مِن شِوائِه
في معنى " لَعَلَّنا ".

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير