ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وأقسموا بالله جهد أيمانهم أبلغ ما في وسعهم في تغليظ الحلف( ٢١و ٥٣ المائدة ). قل إنما الآيات عند الله أعلمهم بأن مرجع الآيات كلها إلى حكمه تعالى خاصة، يقضى فيها حسب مشيئة المبنية على الحكم البالغة، لا قدرة لأحد عليها، فكيف أتصدى لاستدعاء إنزالها، وأمرها لله وحده.
وما يشعركم أي و ما يدريكم أيها المؤمنون الراغبون في إنزالها طمعا في إسلامهم أنها إذا جاءت لا يؤمنون . أي أنا أعلم أنهم لا يؤمنون وأنتم لا تعلمون ذلك، و لذا توقعتم إيمانهم، ورغبتم في نزولها. فالاستفهام في معنى النفي، وهو إخبار عنهم بعدم العلم لا إنكار عليهم. وقيل : أن -بالفتح-بمعنى لعل، أي و ما يدريكم حالهم عند مجيء الآيات، لعلها إذا جاءت لا يؤمنون، فما لكم تتمنون مجيئها.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير