ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ولو أننا نزلنا ولو أننا آتيناهم ما اقترحوا فنزلنا إليهم الملائكة، وأحيينا لهم الموتى يشهدون عيانا بصدقك، و زدنا على ذلك فجمعنا لهم جميع الخلائق مقابلة و معاينة حتى يواجهوهم، يشهدون لك بالرسالة، أو كفلاء بصدقك-ما استقام لهم الإيمان، لسوء استعدادهم وفساد فطرهم. و الحشر : الجمع، وفعله من باب قتل. و قبلا -بضمتين-بمعنى مواجهة و معاينة. تقول : لقيته قبلا و مقابلة وقبيلا، أي مواجهة، بمعنى قبلا في القراءة الأخرى. وقيل : جمع قبيل بمعنى كفيل، أو بمعنى جماعة جماعة، أو صنفا صنفا.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير