ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة فرأوهم عياناً وكلمهم الموتى فشهدوا لك بالصِّدق والنُّبوَّة وحشرنا عليهم وجمعنا عليهم كلَّ شيء في الدُّنيا قُبلاً و قِبَلاً أَيْ: مُعاينةً ومُواجهةً ما كانوا ليؤمنوا لما سبق لهم من الشَّقاء إلا أن يشاء الله أن يهديهم ولكنَّ أكثرهم يجهلون أنَّهم لو أُوتوا بكلِّ آيةٍ ما آمنوا

صفحة رقم 370

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية