ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

- أخرج ابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ ابْن جريج -ayah text-primary">وَإِذا جَاءَتْهُم آيَة قَالُوا لن نؤمن حَتَّى نؤتى مثل مَا أوتيَ رسل الله وَذَلِكَ أَنهم قَالُوا لمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين دعاهم إِلَى مَا دعاهم إِلَيْهِ من الْحق: لَو كَانَ هَذَا حَقًا لَكَانَ فِينَا من هُوَ أَحَق أَن يَأْتِي بِهِ من مُحَمَّد -ayah text-primary">وَقَالُوا لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم الزخرف ٣١
أما قَوْله تَعَالَى: الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته
- أخرج أَحْمد عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: إِن الله نظر فِي قُلُوب الْعباد فَوجدَ قلب مُحَمَّد خير قُلُوب الْعباد فاصطفاه لنَفسِهِ فابتعثه برسالته ثمَّ نظر فِي قُلُوب الْعباد بعد قلب مُحَمَّد فَوجدَ قُلُوب أَصْحَابه خير قُلُوب الْعباد فجعلهم وزراء نبيه يُقَاتلُون على دينه فَمَا رأى الْمُسلمُونَ حسنا فَهُوَ عِنْد الله حسن وَمَا رَأَوْهُ سَيِّئًا فَهُوَ عِنْد الله سيء

صفحة رقم 353

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن أبي حسن قَالَ: أبْصر رجل ابْن عَبَّاس وَهُوَ يدْخل من بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا نظر إِلَيْهِ راعه فَقَالَ: من هَذَا قَالُوا: ابْن عَبَّاس بن عَم رَسُول الله
قَالَ الله أعلم حَيْثُ يَجْعَل رسَالَته
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله سيصيب الَّذين أجرموا قَالَ: أشركوا صغَار قَالَ: هوان
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله صغَار قَالَ: ذلة
وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج فِي قَوْله بِمَا كَانُوا يمكرون قَالَ: بدين الله وَنبيه وعباده الْمُؤمنِينَ
- الْآيَة (١٢٥)

صفحة رقم 354

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية