ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

قال : البغوي : قال : قتادة قال : أبو جهل زحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يوحى إليه والله لا نؤمن به ولا نتبعه أبدا إلا أن يأتينا وحي كما بأتيه، وقيل : إن الوليد بن المغيرة قال : لو كنت النبوة حقا لكنت أولى به منك لأني أكبر منك سنا وأكثر منك مالا فأنزل الله تعالى وإذا جاءتهم آية قالوا يعني كفار قريش لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله ثم قال : الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته قرأ ابن كثير وحفص على الإفراد وفتح التاء والباقون رسالاته بالجمع وكسر التاء استئناف للرد عليهم بأن النبوة ليست بالنسب والمال والسن وإنما هي فضل من الله تعالى بمن يعلم أنه أحق به، قال : المجد للألف الثاني رضي الله عنه مبادي تعينات الأنبياء صفات الله تعالى من غير شائبة الظلية ومبادي تعينات غيرهم من الناس ظلال الأسماء والصفات وصفات الله تعالى وإن كانت واجبة لكن وجوبها بالغير فهي باعتبار احتياجها إلى الذات صارت مبادي تعينات الأنبياء والملائكة ومن ثم خصت العصمة بهذين الصنفين، غير أن الصفات من حيث بطونها وقيامها بالله تعالى مباد لتعينات الملائكة ومن حيث ظهورها وكونها مصادر للعالم وحجبا مبادي لتعينات الأنبياء فولاية الملائكة أرفع وأقرب إلى الله تعالى من ولاية الأنبياء وفضلهم على الملائكة إنما هو من حيث النبوة المختصة بالبشر وذلك بالتجليات الذاتية البحتة فاستحقاق النبوة والرسالة ناشيء من كون مبادى تعيناتهم صفات الله تعالى لا من حيث النسب والسن والمال كما زعمه الأعمهون سيصيب الذين أجرموا يعني أكابر الكفار صغار ذل وهوان عند الله يوم القيامة وقيل : تقديره من عند الله يعني في الدنيا والآخرة وعذاب شديد بالقتل والأسر في الدنيا كما أصاب كفار قريش يوم بدر وبالنار في الآخرة بما كانوا يمكرون الباء السببية أو المقابلة أي بسبب مكرهم في الدنيا أو جزاء على مكرهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير