مفعولين.
وحُكِيَ عن العرب " الأكابرة " بالهاء.
وقوله تعالى: لِيَمْكُرُواْ فِيهَا هو مِثْل لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً [القصص: ٨]، لما كان عاقبة أمرهم فيما تقدم من علمه تؤول إلى ذلك، صار كأنهم جُعِلُوا في كل قرية ليمكروا.
قوله: وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ الآية.
المعنى: وإذا جاءت هؤلاء المشركين آية، (أي علامة)، تدل على نبوتك - يا محمد - وصدق ما جئت به، قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ بما جئتنا به، حتى نؤتى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ الله أي: حتى نؤتى من المعجزات مثل ما أوتي موسى وعيسى، ثم قال تعالى: الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ أي: إن الآيات لم يعطها الله من البشر إلا (رسولاً)، ولستم - أيها العادلون - بِرُسلٍ فَيُعْطيَكم الآيِات، بل هو أعلم من هو أولى بها. /
الهداية الى بلوغ النهاية
أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي