ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚ

ذلك الذي قصصنا عليك من أمر الرُّسل لأنَّه لم يكن ربك مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ أَيْ: بذنوبهم ومعاصيهم من قبل أن يأتيهم الرَّسول فينهاهم وهو معنى قوله: وأهلها غافلون أَيْ: لكلِّ عاملٍ بطاعة الله درجات في الثَّواب ثمَّ أوعد المشركين فقال: وما ربك بغافل عما يعملون

صفحة رقم 376

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية