ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقالوا ما في بطون هذه الأنعام أي : أجنة البحائر والسوائب وقوله تعالى : خالصة حلال لذكرونا أي : خاصة بهم دون الإناث كما قال تعالى : ومحرم على أزواجنا أي : النساء، وحذف الهاء من ( محرم ) إما حملاً على اللفظ أو تخفيفاً لأنّ المراد ب( خالصة ) المبالغة وإن يكن أي : ما في بطونها ميتة فهم فيه شركاء أي : الذكور والإناث فيه سواء أي : أنّ ما ولد منها حياً فهو للذكور دون الإناث وما ولد منها ميتاً أكله الذكور والإناث جميعاً، وقرأ ابن عامر وشعبة بالتأنيث في تكن والباقون بالتذكير، وقرأ ابن كثير وابن عامر ميتة بالرفع على أنّ تكن تامة والباقون بالنصب على أنها ناقصة سيجزيهم الله وصفهم أي : سيكافئهم على وصفهم بالكذب على الله تعالى بالتحليل والتحريم إنه أي : الله حكيم في صنعه عليم بخلقه.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير