ﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (١٤٠)
قَدْ خَسِرَ الذين قَتَلُواْ أولادهم كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والفقر قَتَّلُواْ مكي وشامي سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ لخفة أحلامهم وجهلهم بأن لله هو رازق أولادهم لا هم وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ الله من البحائر والسوائب وغيرها افتراء عَلَى الله مفعول له قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ إلى الصواب

صفحة رقم 542

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية