ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳ

وقوله تعالى :
ومن الأنعام عطف على جنات أي : وأنشأ من الأنعام حمولة أي : صالحة للحمل عليها كالإبل الكبار والبغال وفرشاً أي : تصلح للحمل كالإبل الصغار والعجاجيل والغنم سميت فرشاً لأنها كالفرش للأرض لدنوها منها، وقيل : هو ما ينسج من وبره وصوفه وشعره للفرش كلوا مما رزقكم الله أي : مما أحله لكم من هذه الأنعام والحرث ولا تتبعوا خطوات الشيطان أي : طرائقه في التحليل والتحريم من عند أنفسكم كما فعل أهل الجاهلية، وقرأ قنبل وابن عامر وحفص والكسائي بضم الطاء والباقون بالسكون إنه أي : الشيطان لكم عدو مبين أي : بين العداوة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير