ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

القاهر : الغالب.
وبعد أن أثبت الله تعالى لنفسه كمال القدرة، أثبت لها كمال السلطان والقوة، مع كمال الحكمة والعلم المحيط بخفايا الأمور، فقال :
وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الحكيم الخبير .
وهو الغالب بقدرته، المستعلي على عباده، المتّصف بالحكمة في كل ما يفعل، هو المحيط علمه بما ظهر واستتر، والخبير بمصالح الأشياء، ومضارها، لا تَخفى عليه خوافي الأمور.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير