ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قوله : وَهُوَ القاهر فَوْقَ عِبَادِهِ القهر : الغلبة، والقاهر : الغالب، وأقهر الرجل : إذا صار مقهوراً ذليلاً، ومنه قول الشاعر :

تمنى حصين أن يسود خزاعة فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا
ومعنى : فَوْقَ عِبَادِهِ فوقية الاستعلاء بالقهر والغلبة عليهم، لا فوقية المكان كما تقول : السلطان فوق رعيته، أي بالمنزلة والرفعة.
وفي القهر معنى زائد ليس في القدرة، وهو منع غيره عن بلوغ المراد وَهُوَ الحكيم في أمره الخبير بأفعال عباده.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية