ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

وهو القاهر فوق عباده أي الغالب لعباده، المقتدر عليهم، الذين لا يعجزه شيء أراده، ولا يستطيع أحد منه خلقه رد تدبيره، والخروج من تحت قهره وتقديره. قال الطبري : القاهر : المتعبد خلقه، العالي عليهم. وإنما قال فوق عباده لأنه تعالى وصف نفسه بقهره إياهم، ومن صفة كل قاهر شيئا أن يكون مستعليا عليه. والمعنى : والله الغالب عباده، المذلل لهم، العالي عليهم بتذليله إياهم، فهو فوقهم بقهره إياهم، وهو دونه. ( راجع المسألة الرابعة من المقدمة في مذهب السلف والخلف في آيات الصفات ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير