ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قوله عز وجل : وَهُوَ القَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ فيه قولان :
أحدهما : أن معناه القاهر لعباده، وفوق صلة زائدة.
والثاني : أنه بقهره لعباده مستعلٍ عليهم، فكان قوله فوق مستعملاً على حقيقته كقوله تعالى :
يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيدِيهِم
[ الفتح : ١٠ ] لأنها أعلى قوة.
ويحتمل ثالثاً : وهو القاهر فوق قهر عباده، لأن قهره فوق كل قهر.
وفي هذا القهر وجهان :
أحدهما : أنه إيجاد المعدوم.
والثاني : أنه لا راد لأقداره ولا صَادَّ عن اختياره١.

١ - سقط من ق..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية