ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

و اذكر يوم نحشرهم جميعاً أي : أهل الكتاب والمشركين وغيرهم ومعبوداتهم وهو يوم القيامة ثم نقول توبيخاً للذين أشركوا أي : سموا شيئاً من دوننا إلهاً وعبدوه من الأصنام أو عزيراً أو المسيح أو الظلمة أو النور أو غير ذلك أين شركاؤكم أي : آلهتكم التي جعلتموها شركاء لله تعالى : وأضافها إلى ضميرهم لتسميتهم لها بذلك وقوله تعالى : الذين كنتم تزعمون معناه كنتم تزعمونهم شركاء وإنها تشفع لكم عند الله فحذف المفعولان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير