ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٢٢)
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ هو مفعول به والتقدير واذكر يوم نحشرهم جَمِيعاً حال من ضمير المفعول ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ مع الله غيره توبيخاً وبالياء فيهما يعقوب أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ آلهتكم التي جعلتموها شركاء الله الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ أي تزعمونهم شركاء فحذف المفعولان

صفحة رقم 496

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية