ﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ويقول الحق من بعد ذلك :
ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون ( ٢٢ ) .
الحق سبحانه يذكرنا بيوم الحشر، ويوم يسأل الله الذين أشركوا وكذبوا وافتروا الكذب على الله : أين الذين عبدتموهم وأشركتموهم معي ؟ إن الله لن يترك الناس سدى، بل كل عمل يفعله الإنسان في الدنيا محصى عليه وسيسأل عنه يوم القيامة. سيسأل الله المشركين عن الذين عبدوهم من دون الله كذبا : أين هؤلاء الآلهة التي أشركها الكافرون في العبادة مع الله ؟ ولماذا لا يتقدمون لإنقاذ عبيدهم من العذاب، الذي يصليه الله لهم ؟ ! ويقرع سبحانه المشركين، ويحشرهم مع ما عبدوهم من دون الله من الأصنام والأوثان وفي ذلك قمة الإهانة لهم ولتلك الآلهة.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير