ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

وُقِفُواْ على رَبّهِمْ مجاز على الحبس للتوبيخ والسؤال، كما يوقف العبد الجاني بين يدي سيده ليعاتبه. وقيل : وقفوا على جزاء ربهم. وقيل : عرفوه حق التعريف قَالَ مردود على قول قائل قال : ماذا قال لهم ربهم إذ وقفوا عليه ؟ فقيل : قال : أَلَيْسَ هذا بالحق وهذا تعيير من الله تعالى لهم على التكذيب. وقولهم - لما كانوا يسمعون من حديث البعث والجزاء - : ما هو بحق وما هو إلا باطل بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ بكفركم بلقاء الله ببلوغ الآخرة وما يتصل بها. وقد حقق الكلام فيه في مواضع أخر.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير