ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

وما الحياة الدنيا إلاَّ لعبٌ ولهو لأنَّها تفنى وتنقضي كاللَّهو واللَّعب تكون لذَّةً فانيةً عن قريبٍ وللدار الآخرة الجنَّة خير للذين يتقون الشِّرك أفلا تعقلون أنَّها كذلك فلا تَفْتُروا في العمل لها ثم عزى نبيه ﷺ على تكذيب قريش إيَّاه فقال:

صفحة رقم 350

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية