ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسْمَعُونَ ؛ معناه: إنَّما يُجيب الذين يَقْبَلُونَ الحقَّ، وأمَّا الذي لا يقبلُ الحقَّ فكأنه أصَمٌّ أو مَيِّتٌ، قَوْلُهُ تَعَالَى: وَٱلْمَوْتَىٰ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ ؛ أرادَ به كفارَ مكة؛ سَمَّاهُمْ موتى لأنَّهم لم يتَدَبَّرُوا ولم يَـتَأَمَّلُوا، ولم ينتفعوا بحياتِهم، فكانوا بمنْزِلة الموتَى وإن كانوا في صُورَةِ أحياءٍ.
ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ؛ في الآخرةِ فيجازيهم بأعمالِهم.

صفحة رقم 747

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية