ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜ

إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ للدعوة إلى الإيمان
الَّذِينَ يَسْمَعُونَ سماع تدبر وتفكر وَالْمَوْتَى الكفار؛ سماهم موتي: لأن حالهم كحالهم يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ يوم القيامة، ويوقفهم على النار؛ فيقولون: وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يلَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ بَدَا لَهُمْ مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

صفحة رقم 155

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية