ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢)
وَلَقَدْ أَرْسَلنَا إلى أُمَمٍ مّن قَبْلِكَ رسلاً فالمفعول محذوف فكذبوهم فأخذناهم بالبأساء والضراء بالبؤس والضر والأول القحط والجوع والثاني المرض ونقصان الأنفس والأموال لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ يتذللون ويتخشعون لربهم ويتوبون عن ذنوبهم فالنفوس تتخشع عند نزول الشدائد

صفحة رقم 503

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية