ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

فأخذناهم أي فكذبوا رسلهم فانتقمنا منهم بالبأساء وهي الفقر والضيق في المعيشة.
والضراء وهي الأسقام و العلل العارضة للأجسام لعلهم يتضرعون يتذللون لله تعالى ويتوبون
من كفرهم، من الضراعة، وهي الذلة والهيئة المنبئة عن الانقياد والطاعة. يقال : ضرع الرجل يضرع ضراعة، خضع وذل، فهو ضارع وضرع.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير