ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

قوله تعالى : فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرّعون [ الأنعام : ٤٢ ]. قال ذلك هنا، وقال في الأعراف " يَضَّرَّعُون " بالإدغام، لأن ههنا وافق ما بعده، وهو قوله : جاءهم بأسنا تضرّعوا [ الأنعام : ٤٣ ] ومستقبل " تضرّعو " " يتضرّعون " لا غير.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير