ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

وأنذر بِهِ يَعْنِي: بِالْقُرْآنِ الَّذين يخَافُونَ يَعْنِي: يَعْلَمُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبهم يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ؛ هَذَا مِثْلُ قَوْلِهِ: إِنَّمَا تنذر بِهِ من اتبع الذّكر إِنَّمَا يَقْبَلُ مِنْكَ مَنْ آمَنَ.
لَيْسَ لَهُم من دونه أَيْ: مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ يَمْنَعُهُمْ مِنْ عَذَابِهِ وَلا شَفِيعٌ يَشْفَعُ لَهُمْ؛ إِنْ لَمْ يَكُونُوا مُؤمنين.
لَعَلَّهُم لَعَلَّ الْمُشْركين يَتَّقُونَ هَذَا فيؤمنوا.
سُورَة الْأَنْعَام من الْآيَة (٥٢) إِلَى الْآيَة (٥٣).

صفحة رقم 70

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية