ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وَقَالُوا لَوْلا أُنزلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ [ أي : فيكون معه نذيرا ]١ قال الله : وَلَوْ أَنزلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ أي : لو نزلت الملائكة على ما هم عليه لجاءهم من الله العذاب، كما قال تعالى : مَا نُنزلُ الْمَلائِكَةَ إِلا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ [ الحجر : ٨ ]، [ و ]٢ قال تعالى : يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ [ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا ]٣ [ الفرقان : ٢٢ ].

١ زيادة من أ..
٢ زيادة من أ..
٣ زيادة من م، أ، وفي هـ: "الآية"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية