ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقالوا لولا أنزل عليه ملك أي هلا أنزل على محمد ملك نشاهده معه، ويخبرنا أنه رسول من عند ربه، فيكون معه نذيرا. ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر جواب عن اقتراحهم، أي لو أنزلنا عليه ملكا في صورته الحقيقية، وشاهدوه بأعينهم لزهقت أرواحهم من هول ما يشاهدون. ثم لا ينظرون أي لا يمهلون طرفة عين بعد إنزاله ومشاهدتهم له، من النظر. يقال : نظرته وأنظرته، أي أخرته.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير