ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

الآية الثالثة : قوله تعالى : وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [ الأنعام : ٨٣ ].
٣٩٦- السيوطي : أخرج أبو الشيخ من طريق مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم في قوله : وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه : قال : خصمهم. (١)
قوله تعالى : نرفع درجات من نشاء [ الأنعام : ٨٣ ].
٣٩٧- ابن العربي : روى ابن وهب، وابن القاسم، وابن عبد الحكم، والوليد بن مسلم، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، نرفع درجات من نشاء قال : بالعلم. (٢)
قال ابن وهب، عن مالك : ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في قلب من يشاء. وقال مالك، لابني أخته أبي بكر وإسماعيل : إن أحببتما أن ينفعكما الله بهذا الشأن فأقلا منه، وتفقها فيه.
وروى ابن القاسم، عن مالك : نرفع درجات من نشاء في الدنيا.

١ - الدر: ٣/٣١٠..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٧٤١، وزاد ابن العربي معلقا على قول مالك: "وصدق، علم الدنيا عنوان الآخرة وسبيلها" ينظر الأحكام الصغرى لابن العربي: ١/٤٦٣، وفتاوي ابن تيمية: ١٣/١٢٤، والدر: ٣/٣١٠.
قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله: "ذكر ابن وهب في كتاب العلم من جامعه قال: سمعت مالكا يقول: إن العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور جعله الله في القلوب. وقال في موضع آخر من الكتاب: "وقال مالك: العلم والحكمة نور يهدي به الله من يشاء، وليس بكثرة لمسائل" ٢٧١. وينظر: صفة الصفوة: ٢/١٧٩، وتفسير عبد الله بن وهب: ٢/ ١٣٦-١٣٧.
وقال أيضا في موضع آخر: "قال مالك بن أنس رحمه الله: لا يؤخذ العلم عن أربعة: سفيه، معلن السفه، وصاحب هوى يدعو إليه، ورجل معروف بالكذب في أحاديث الناس. وإن كان لا يكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم، ورجل له فضل وصلاح لا يعرف ما يحدث به" ٣٠٣..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير