ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

وقوله : وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْرَاهِيمَ على قَوْمِهِ...
وذلك أنهم قالوا له : أما تخاف أن تخبِلك آلهتنا لسبِّك إياها ؟ فقال لهم : أَفلا تخافون أنتم ذلك منها إذ سوّيتم بين الصغير والكبير والذَكَر والأنثى أن يغضب الكبير إذ سوّيتم به الصغير. ثم قال لهم : أمن يعبد إلها واحدا أحقّ أن يأمن أم من يعبد آلهة شَتَّى ؟ قالوا : من يعبد إلها واحدا، فغضبوا على أنفسهم. فذلك قوله : وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْرَاهِيمَ على قَوْمِهِ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير