ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وقوله : وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قال بعض السلف : من اعتقد في هذه النجوم غير ثلاث فقد أخطأ وكذب على الله : أن الله جعلها زينة للسماء(١) ورجوما للشياطين، ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر.
وقوله : قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ أي : قد بيناها ووضحناها لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي : يعقلون ويعرفون الحق ويجتنبون(٢) الباطل.

١ في أ: "السماء"..
٢ في أ: "ويتجنبون".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية