ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً ؛ معناهُ : إنْ يُصادِفُوكم ويَظفَرُوكم في حالٍ لا يخافونَكم عليها يُظهِرُوا عداوتَكم، وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ؛ بالقتلِ والضَّرب، وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ ؛ بالشَّتمِ والطعنِ، وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ ؛ ويحبُّون أن تكفُروا باللهِ بعد إيمانِكم كما أنَّهم كافرون، والمعنى : لا ينفعُكم التقرُّب إليهم بنقلِ أخبار النبيِّ ﷺ إليهم.

صفحة رقم 367

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية