ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْلُهُ تَعَالَى: إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً ؛ معناهُ: إنْ يُصادِفُوكم ويَظفَرُوكم في حالٍ لا يخافونَكم عليها يُظهِرُوا عداوتَكم.
وَيَبْسُطُوۤاْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ ؛ بالقتلِ والضَّرب.
وَأَلْسِنَتَهُمْ بِٱلسُّوۤءِ ؛ بالشَّتمِ والطعنِ.
وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ ؛ ويحبُّون أن تكفُروا باللهِ بعد إيمانِكم كما أنَّهم كافرون، والمعنى: لا ينفعُكم التقرُّب إليهم بنقلِ أخبار النبيِّ صلى الله عليه وسلم إليهم.

صفحة رقم 3855

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية