ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

إن يثقفوكم أَيْ: يلقوكم ويظفروا بكم يكونوا لكم أعداءً ويبسطوا إليكم أيديهم بالضَّرب والقتل وألسنتهم بالسّوء أي: الشَّتم وودوا لو تكفرون فلا تُناصِحوهم فإنَّهم معكم على هذه الحالة ثمَّ أخبر أنَّ أهلهم وأولادهم الذين لأجلهم يُناصحون المشركين لا ينفعونهم شيئاً في القيامة فقال:

صفحة رقم 1088

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية