ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قَوْله تَعَالَى: إِن يثقفوكم يَكُونُوا لكم أَعدَاء مَعْنَاهُ: إِن يظفروا بكم، وَالْعرب تَقول: فلَان ثقف لقف، إِذا كَانَ سريع الْأَخْذ.
وَقَوله: يَكُونُوا لكم أَعدَاء أيك يعاملونكم مُعَاملَة الْأَعْدَاء.
وَقَوله: ويبسطوا إِلَيْكُم أَيْديهم وألسنتهم بالسوء أَي: أَيْديهم بِالسَّيْفِ، وألسنتهم بالشتم.
وَقَوله: وودوا لَو تكفرون أَي: وأحبوا لَو تكفرون كَمَا كفرُوا.

صفحة رقم 414

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية