ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

إن يثقفوكم يظفروا بكم ويغلبوكم، يكونوا لكم أعداء ولا ينفعكم إلقاء المودة، ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء كالقتل والضرب والشتم، وودوا لو تكفرون١ تمنا ارتدادكم ولو للتمني، يعني لا توادوهم فإنهم معكم في نهاية العداوة.

١ يريدون أن يلحقوا بكم مضار الدين والدنيا جميعا من قتل الأنفس وتمزيق الأعراض وردكم كفارا ومضار الدين الذي هو ردكم كفارا أسبق المضار منهم لعلمهم أن الدين أعز، ولأجل هذا ودوا بصيغة الماضي بعد ذكر المضارع في الشرط والجزاء/١٢ منه.
.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير