ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

قوله : إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء يثقفوكم، من الثقف، وهو الإدراك والظفر١، يعني إن يظفر بكم المشركون أعداء الله أو يتمكنوا منكم بالتسلط عليكم، يكونوا لكم أعداء تظهر عداوتهم لكم فيبادروكم العدوان والأذى والشر والفتنة ولا يكونوا لكم أولياء كما تظنون واهمين، ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء المراد ببسط أيديهم إليكم : ضربكم وقتالكم، فهم إن يظفروا بكم يقاتلوكم بأيديهم، ويؤذوكم بألسنتهم بالشتم والتشويه والإرجاف وإشاعة الظنون والأكاذيب والفتن لصدكم عن دينكم، وإرجاعكم من بعد إيمانكم كافرين وهو قوله : وودّوا لو تكفرون إذ يحرص الكافرون على كفركم وردكم إلى الباطل فتنقلبوا كافرين فتكونوا وإياهم في الكفر سواء.

١ المصباح المنير جـ ١ ص ٩١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير