ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

إِن يَثْقَفُوكُمْ أيْ إنْ يظفر وا بكُم يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَاء أي يُظهروا ما في قلوبِهِم منَ العداوةِ ويرتبُوا علَيها أحكامَهَا وَيَبْسُطُواْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بالسوء بمَا يسُوؤكم من القتلِ والأسرِ والشتمِ وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ أي تمنَّوا ارتدادكُم وصيغةُ الماضى للإيذان بتحقيق ودادتِهِم قبل أن يثقفُوهُم أيضاً

صفحة رقم 236

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية