ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ

ثم أخبر المؤمنين بعداوة كفار مكة إياهم، فقال: إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُواْ لَكُمْ أَعْدَآءً يقول إن يظهروا عليكم وأنتم على دينكم الإسلام مفارقين لهم وَيَبْسُطُوۤاْ إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ بالقتل وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ يعنى الشتم وَوَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ [آية: ٢] إن ظهروا عليكم يعنى إن ترجعوا إلى دينهم فإن فعلتم ذلك لَن تَنفَعَكُمْ يعنى لا تغنى عنكم أَرْحَامُكُمْ يعنى أقرباءكم وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ بالعدل وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [آية: ٣] به.

صفحة رقم 1426

تفسير مقاتل بن سليمان

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي البلخى

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية