1036 وقفة

تأملات فى تفسير ابن كثير (حياة القلوب)

سعود بن خالد آل سعود الكبير [الإسراء:٥٧]

(إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَـٰنِ) جاء بصفة الرحمن، إشارة إلى أن التكاليف الشرعية رحمة بهم، وسعادة لهم في الدارين .(في المطبوع 15/9129)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٥٨]

(إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ) كل الأنبياء كانوا صادقين في وعودهم، لكنه برز في إسماعيل عليه السلام، وظهر ذلك في موقفه من الذبح كما قال عز وجل ({فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَي...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٥٤]

(جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ) أيمن موسى أو أيمن الجبل ؟ المكان لا يمين له ولا شمال ، فالمراد أنه يمين موسى لما أقبل ورأى الجبل .(في المطبوع 15/9120)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٥٢]

{ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} بالغ في إكرامه إكراماً عظيماً، ومن ذلك النبوة .(في المطبوع 15/9106)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٤٧]

(فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ} كأنه لا يكفيهم عذاب الدنيا، بسبب مقالتهم في عيسى عليه السلام ،فأجلوا إلى عذاب يوم القيامة، وهو عذاب أشد وأعظم .(في المطبوع 15/9084)
محمد متولي الشعراوي [مريم:٣٧]

(وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا) قال ذلك لأنه من بين الأنبياء سيسأل يوم القيامة، كما ورد في سورة المائدة عند قوله تعالى ({وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِ...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٣٣]

(وَيَوْمَ أَمُوتُ) قال ذلك لهم لأنه سيشبه عليهم في موته في حادثة الصلب، وأن الصلب غير صحيح.(في المطبوع 15/9078)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٣٣]

(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ) رأى أحد المستشرقين الشيخ محمد عبده رحمه الله فسأله : بأي وجهٍ واجهت عائشة قومها بعد حادثة الإفك ؟ فرد عليه الشيخ: بنفس الوجه الذي واجهت به مريم قومها ،وقد جاء...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٢٧]

(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ) أراد منها برغم ما فيها من ألم وتعب ، أن تفعل السبب، فيأتيها ما تريد .(في المطبوع 15/9067)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٢٥]

(فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ) أي دفعها إلى جذع النخلة فذهبت إليه ، فهي من شدة ما نزل بها، تبحث عن شيء تتمسك به عند الولادة . (في المطبوع 15/9063)

محمد متولي الشعراوي [مريم:٢٣]

(وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا) أي من عندنا بعد أن شاخ والداه وضعفا .(في المطبوع 15/9044)

محمد متولي الشعراوي [مريم:١٣]

(وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) أُثِر عنه أنه إذا دُعي للعب وهو صغير كان يقول : ما لهذا خلقنا .(في المطبوع 15/9044)

محمد متولي الشعراوي [مريم:١٢]

(أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042)

محمد متولي الشعراوي [مريم:١١]

ثَلَاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا} أي سوي التكوين بلا نقصٍ ، أو مرضٍ فيك .(في المطبوع 15/9039)

محمد متولي الشعراوي [مريم:١٠]

(بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ) من إكرام الله عز وجل لزكريا، أن الله هو الذي سمى له ابنه يحيى، ولهذا الاسم دلالة على مسماه ،فيحيى معناه الذي لا يموت ، ولم يمت ذكر يحيى عليه السلام، فقد مات شهيداً ،...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٧]

(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) الوراثة دينية يرث العلم والنبوة، لإن الأنبياء لا يرثون ولا يُورثون ،فهم لا ينتفع منهم أحد، بشيء من أموال الدنيا .(في المطبوع 15/9030

محمد متولي الشعراوي [مريم:٦]

({إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} كان خفياً لأن يعلم أن أسبابه الدنيوية لا تصلح للإنجاب، فهو كبير وامرأته عاقر، فلذلك كان دعاؤه خفياً، يأمل في شيء من الله ،يغلب هذه الأسباب .(في المطبوع 1...

محمد متولي الشعراوي [مريم:٣]

تأملات في سورة مريم تأمل في أية 47

عقيل الشمري [مريم:٤٧]

تأملات في سورة مريم تأمل في أية 23

عقيل الشمري [مريم:٢٣]

تأملات في سورة مريم تأمل في أية 54

عقيل الشمري [مريم:٥٤]

تطبيقات تدبرية سورة مريم آية:٤٧

صالح المغامسي [مريم:٤٧]

برنامج مثاني التدبري سورة مريم أية 3

عبدالله الغفيلي [مريم:٣]

سلسلة لطائف قرآنية سورة مريم أية 55

عقيل الشمري [مريم:٥٥]

سلسلة لطائف قرآنية سورة مريم أية 62

عقيل الشمري [مريم:٦٢]

"فلن أكلّم اليوم إنسيا " أحيانًا .. يكون ترك الكلام علاج ناجع ناجح لما تمر به من ابتلاءات .

تدبر [مريم:٢٦]

﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ .. فردًا لا يصحبه مجتمع ولا حزب و لا كيانات ولا مذاهب و لا عائلة .. وحده أمام المسؤولية الفردية لتاريخه في الأرض..

عبدالله بلقاسم [مريم:٩٥]

﴿ وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ .. ومادام أنه لن يصحبنا أحد للدفاع عنا فيجب أن نقاوم كل اغتصاب لخياراتنا التي تكفل نجاتنا عند ربنا سبحانه.

عبدالله بلقاسم [مريم:٩٥]

﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا ﴾ .. وبشر يحتفلون.

عبدالله بلقاسم [مريم:٩٠]

﴿ يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا ﴾ الوفد الطاهر الذي ينتمي لأعضائه المدفوعون بالأبواب الشعث الغبر.

عبدالله بلقاسم [مريم:٨٥]