1187 وقفة

{ ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى } ما أروعه من استفتاح ، وما أبرعه من استهلال ؛ حيث تبين من خلاله أن القرآن وما فيه من أوامر ونواه وإرشادات وقصص وأحكام وأخبار إنما أنزل لمحض السعادة وهو من أ...

ابو حمزة الكناني [طه:٢]

{لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى }إذا خرجت لأمر مجهول العاقبة , فطمّن قلباً يخاف عليك

ابو حمزة الكناني [طه:١٠]

{فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا} فيه النأي بالأهل عن ما يخاف الإنسان عاقبته

ابو حمزة الكناني [طه:١٠]

قول الله تعالى: [فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى] فيه لزوم تهيئة النفس قبل دخول الأماكن الفاضلة.

ابو حمزة الكناني [طه:١٢]

{ فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى } وفي هذا تنبيه وإشارة إلى التحذير من كل داع إلى باطل يصد عن الإيمان الواجب أو عن كماله ، أو يوقع الشبهة في القلب ، وعن النظر في الكتب المشت...

تفسير السعدي [طه:١٦]

{.. لا إله إلا أنا فاعبدني .. } من أعظم البواعث التي تُستنهض بها النفوس للعبادة= معرفتُها بخالقها وربها وأنه المستحق للإلهية سبحانه.

ابو حمزة الكناني [طه:١٤]

{ إنني أنا الله...} فيه إشارةٌ إلى أن أول ما يتعارف به المتلاقون أن يعرفوا أسماءهم. [ ابن عاشور ] وفي قوله تعالى { إنني أَنَا اللَّهُ }, عدة مؤكدات هي : الحرف الناسخ إنَّ, و نون الوقاية, و الضمي...

ابو حمزة الكناني [طه:١٤]

يأتي موسى ﷺ لموعدٍ لا تتخيل العقولُ عظمته، فيتلقى أعظمَ أمرين: "إنني أنا الله لا إله إلا أنا فـ(اعبدني.. وأقم الصلاة) لذكري"!

ابو حمزة الكناني [طه:١٤]

﴿ فقولا له قولاً ليِّناً لعله يتذكر أو يخشى ﴾ هذا أصلٌ عظيم في دعوة الكافر؛ لما في القلوب من حب الميل لمن تلطف معها. فكيف بالمسلم المقصر؟! فائدة: قال العلّامة الأمين الشنقيطي: ( "لعل" في القر...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [طه:٤٤]

يضعف الإنسان في الحق لولا تثبيت الله له ويخاف ويقلق قال الله لموسى عندما رأى العصا (لاتخف) وعند رؤية السحرة (لاتخف) وعند فلق البحر (لاتخاف).

ابو حمزة الكناني [طه:٢١]

قول الله جلّ ذكره: [وهل أتاك حديث موسى] فيه تشويق السامع وتحفيزه قبل إلقاء الكلام المهم على مسامعه.

ابو حمزة الكناني [طه:٩]

(هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي) تحوّلت عصاه من هداية الغنم إلى هداية البشر، الاعتماد على الله يُسخّر للعبد غايات عظيمة بوسائل ضعيفة

ابو حمزة الكناني [طه:١٨]

‏أعبد الله كما امرني ‏وهو يرزقني كما وعدني ‏ ‏(وأمر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لان سئلك رزقا نحن نرزقك)

ابو حمزة الكناني [طه:٧]

(والمراد "بأخفى" أي أخفى من السر: وهو ما يتكلمه الإنسان من حديث النفس ونحوه).

ابن عاشور [طه:٧]

{ فإنه يعلم السر وأخفى } سبحان من هذا علمه وإحاطته.. تأمل (وأخفى).

ابو حمزة الكناني [طه:٧]

فاقضِ ما أنت قاضٍ إنما تقضي هذه الحياة الدنيا| طه٧٢ إدراك حقيقة هذه الحياة الدنيا من أعظم أسباب الثبات .

ابو حمزة الكناني [طه:٧٢]

[قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا] الصدع بالحق لا يصدر غالبا إلا من قلب معلّق بالآخرة.

ابو حمزة الكناني [طه:٧٢]

[فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا] أشد الأسلحة فتكا بالطغاة = تهميشهم وعدم المبالاة بتهديداتهم.

ابو حمزة الكناني [طه:٧٢]

{قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (72)} ولمّا تمكّنَ الإيمانُ من قلوبهم...

ابو حمزة الكناني [طه:٧٢]

" واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي " كان في لسانه عوق, لكنه لم يضخم العقبة -كحال بعضنا- بل تقدمت به الهمة, فطلب حل العقدة, فحُلت

بلال الفارس [طه:٢٧]

" قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِيْ صَدْرِيْ " .. فإنَّ الصدر إذا ضاق لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم!.

تفسير السعدي [طه:٢٥]

(واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي) الداعية يحمل هم فقه الناس لخطابه، ولا يلقي رسالته كيفما اتفق ثم يمضي ..

ابو حمزة الكناني [طه:٢٧]

{ .. وأقم الصّلاة لذكري } كل الانحناءات لغير الله تقصم الظهر .. إلا إنحناءات الصلاة ؛ فبها تسمُو الرّوح و ترتقي ..

ابو حمزة الكناني [طه:١٤]

إذا وردت : { يا أيها الذين آمنوا } ؛ فأرع لها سمعك ، فكيف بأمر الله عز وجل بالسماع : { .. فاستمع لما يوحى } فذاك أمرٌ عظيم ، وخطبٌ جلل ؛ فانْقد لما تؤمر ..

ابو حمزة الكناني [طه:١٣]

{ إنّ الساعة آتية .. } مُؤسف حد البكاء أن نرى علامات الساعة تتحقق و لازلنا نرمي أنفسنا في أحضان الدُنيا !

ابو حمزة الكناني [طه:١٥]

[وقد خاب من حمل ظلما] خيبة المرء وخسرانه بقدر ظلمه وبغيه، وعند الله تجتمع الخصوم، نعوذ بالله من الظلم وأهله.

ابو حمزة الكناني [طه:١١١]

إذا وقع الإيمان في القلب، واليقين الصادق بوعد الله، فلن يلتفت العبد إلى غيره {فاقض ما أنت قاض} مع أنهم كانوا سحرة!!، لكن لما باشر الإيمان بشاشة قلوبهم، نسوا جبروت الظالم فرعون.

تدبر [طه:٧٢]

|ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى| طه ٢ علامة الشقاء .. البعد عن القرآن .

ابو حمزة الكناني [طه:٢]

"ولا تنيا في ذكري * اذهبا إلى فرعون .." أعظم زاد لمواجهة القلوب المتوحشة .. والأوجه المكفهرة : كثرة ذكر الله. .

علي الفيفي [طه:٤٣]

﴿ وقل رّب زدني علما ﴾ . كان ابن مسعود -رضي الله عنه- إذا تلا هذه الآية قال : " اللهم زدنا علماً وإيماناً ويقينا ".

عبدالله بن مسعود [طه:١١٤]