564 وقفة

"بل الله يزكي من يشاء" لا تقلق من نظرة اﻵخرين إليك. فهم لا يصنعون بأنفسهم صورتك في قلوبهم. الله وحده يخلق مشاعرهم نحوك.

بدون مصدر [النور:٢١]

خطوات الشيطان أرأيتم كيف بدؤا بخطوة ثم خطوا وصدق الله { ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر }.

محمد الربيعة [النور:٢١]

( وَاللَّهُ يعلَم وأَنتُمْ لاَ تعلمُون ) كل الأقدار خير لأنها في علم الرب ، سواء طابت بها الأنفُس أم لم تطب .

عايض المطيري [النور:١٩]

﴿إن الذين (يحبون) أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة﴾ هذا فيمن أحب فكيف بمن عمل وسعى في إشاعتها .

إبراهيم العقيل [النور:١٩]

إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة} إذا كان هذا للذين يحبون فقط فكيف بمن شيع الفاحشة ؟!

نايف الفيصل [النور:١٩]

آية تقسم الظهر ..! [إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة].

نايف الفيصل [النور:١٩]

(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا)العذاب الأليم أنهم يرون مشاريع (إفسادهم للمرأة) تنهار فينهاروا نفسياً.

عقيل الشمري [النور:١٩]

من أحبت نفسه إذاعة الفاحشة وإشاعتها في المجتمع المسلم فليقرأ(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).

سعود الشريم [النور:١٩]

(يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)فكيف يجادل في كفر الرافضة وهم عادوا لأشد وأنكى.

قرأ الإمام [النور:١٧]

{ لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } قال العلماء : الآية أصل في أن لبسة العفاف التي يستتر بها المسلم ؛ لا يزيلها خبر محتمل .

محمد الربيعة [النور:١٦]

"وتحسبونه هين وهو عند الله عظيم" قال ابن سيرين: والله ﻻ أبكى على ذنب أذنبته ولكن أبكى على ذنب كنت أحسبه هين وهو عند الله عظيم .

تأملات قرآنية [النور:١٥]

(وتحْسَبُونَهُ هيِّنا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عظيم) : هذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب علی وجه التهاون بها.

تفسير السعدي [النور:١٥]

"وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" هذا حال المغرور، المسرف على نفسه طمع برحمة الله حتى استسهل الحرام.

نوال البخيت [النور:١٥]

" وتَحسَبونه هَيناً وهو عند الله عظيم " عظيمٌ عند الله .. الكلام في الناس بغير بيِّنة ..

نايف الفيصل [النور:١٥]

إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ماليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم" لكل خائض في عرض أخيه " وهو عند الله عظيم.

نوال العيد [النور:١٥]

إذ تلقَّونه بألسنتكم " على اختلاف القراءات ، عند الفتن والشائعات أحيانا تكون حاسة التلقي اللسان ! فلا يكاد يمر شيء على العقل . فتثبتوا.

ابو حمزة الكناني [النور:١٥]

قال الله عز وجل في حادثة الإفك الذي اتهمت به عائشة رضي الله عنها:(إذ تلقونه بألسنتكم!) مع أن التلقي بالسمع لاباللسان،، تأملها ستعرف الحكمة،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

(وتحسبونه هيناً،وهو عند الله عظيم!) كم من ذنب نحسبه كذلك،،؟

وليد العاصمي [النور:١٥]

لا يحكم على الناس إلا عالم خبير بأحوالهم وسرائرهم ! فالكلام في الناس بغير علم جرم عظيم ..... [وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم ].

نايف الفيصل [النور:١٥]

(إذ تلَقَّونه بألسنتكم) عند الفتن والشائعات،،تكون حاسة التلقي اللسان!فلا يمر شيء على العقل،،

وليد العاصمي [النور:١٥]

(وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم) بعض الكلام يضحك العبد ويغضب الرب .

عقيل الشمري [النور:١٥]

( وتحسبونهُ هيّناً وهو عند الله عظيم ) لا تستصغر ذنْباً ، فلا تدري قد يكون عظيم عند الله العزيز الحكيم !!

عايض المطيري [النور:١٥]

(إذ تلقونه بألسنتكم..) وقت الإشاعات والفتن يكون مصدر التلقي اللسان لا السمع والعقل..فلا تثبت ولا روية.

وليد العاصمي [النور:١٥]

﴿ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا﴾ بإخوانهم قال الحسن : بأهل دينهم لأن المؤمنين كنفس واحدة.

روائع القرآن [النور:١٢]

أمن المؤمن في نفسه خاصة وأمن المجتمع بعامة في أمورٍ منها حسن الظن؛ (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين).

رقية المحارب [النور:١٢]

حسن الظن من علامات الإيمان في القلب..﴿ لولا إذ سمعتموه ظــنَّ (المؤمنون) والمؤمنات بأنفسهم خيراً ﴾.

نايف الفيصل [النور:١٢]

﴿ ظنّ المؤمنون والمؤمناتُ بأنفسهم خيراً ﴾ بقدر إيمانك.. يكون ظنك فيمن حولك.

#تدبر [النور:١٢]

لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين) لم يذهبوا ليتحققوا بل تمسكوا بالبراءة وأراحوا أنفسهم من تتبع العباد.

عبدالله بلقاسم [النور:١٢]

من أعظم أدلة التفاؤل : "لا تحسبوه شرًّا لكم بل هو خير لكم" مع أنها نزلت في حادثة الإفك التي تعتبر من أعظم الابتلاءات التي مرت ببيت النبوة.

فوائد القرآن [النور:١١]

سبحان الله كلما فترت الأمة في توقير رسولها انتدب الشيطان من يهزأ به لندفع عنه ﴿لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير﴾.

سلطان بن بدير [النور:١١]