174 وقفة

( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ) مطالعة سير الثابتين من أسباب الثبات .

ماجد الغامدي [الأحقاف:٣٥]

(كفى بالله شهيدا بيني وبينكم) تهديد ووعيد (وهو الغفور الرحيم) لا يغلق باب التوبة على أحد من خلقه سبحانه ما أرحمه!

مجالس التدبر [الأحقاف:٨]

(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والديّ) من الإحسان للوالدين أن نشكر الله على ما أنعم به عليهما من نعمه

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

بقدر إعراضك في الدنيا عن دلائل التوحيد والربوبية وعن قبول الحق يكون عرضك على النار (ويوم يعرض الذين كفروا على النار)

مجالس التدبر [الأحقاف:٣٤]

{فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق...} لمّا استكبروا هنا استحقوا عذاب الهون هناك.

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٠]

(أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم)الاستمتاع الحقيقي في الجنة فهناك الحياة الطيبة والهناء والسعادة التي لا تزول

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٠]

{..وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ..} العبرة ليست فقط بتقييمك أن العمل صالح لكن أن يكون العمل مرضيًا عند جل وعلا

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

حُرموا نعمة الهداية، فعللوا أنفسهم قائلين : "لو كان خيرا ما سبقونا إليه يا ولي الإسلام ثبتنا عليه حتى نلقاك

مجالس التدبر [الأحقاف:١١]

بعض الناس يثقل عليه الجلوس مع أمه ساعه وينسى أن أمه حملته(كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًاوَحَمْلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهْرًا﴾

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

﴿أم يقولون افتراه ...كفى به شهيدا بيني وبينكم ﴾ أيها الدعاة لا تبالوا بأوصاف أهل الباطل لكم فهذا خير البشر لم يسلم !

مجالس التدبر [الأحقاف:٨]

لا أضل في الحياة من أحد يدعوا من لا يستجيب له { ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة }

مجالس التدبر [الأحقاف:٥]

العاقل من يتعظ بغيره،والجاهل من يتعظ بنفسه. (ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون)

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٧]

{إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} كثرة النعم ليست علامة النجاة لذا الرسل عندما يرون الأعراض يعلمون بقرب العذاب

مجالس التدبر [الأحقاف:٢١]

(وأصلح لي في ذريتي) صلاحك مع والديك سبيل لصلاح ذريتك لك. والجزاء من جنس العمل.

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

كل الناس سيؤمنون! لكن يتميز المؤمن بأنه يؤمن بالغيب والكافر يؤمن إذا رأى النار (قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا)

مجالس التدبر [الأحقاف:٣٤]

(حملته أمه كرهاً ووضعته كرهاً) ومع كل ذلك تحبه وتخاف عليه فسبحان من رزقها الصبر وغمر قلبها بالحب.

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

(فما أغنى سمعهم وﻻأبصارهم وﻻأفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون) أي نعمة ﻻتقربك إلى الله فهي نقمة

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٦]

"ولوا إلى قومهم مُنذرين" مع أن أصل خلقة الجن تأبى الهدى إلا أن منهم من اهتدى حين أنصت للقرآن بصدق،بل وأصبح داعية له!

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٩]

(ما خلقنا السموات والأرض إلا بالحق وأجل مسمى ...) إنزال كتابه متضمن للأمر والنهي ثم ذكر الخلق فجمع بين الخلق والأمر

مجالس التدبر [الأحقاف:٣]

قل أرأيتم ما تدعون من دون الله. قال القرطبي: هذه الآية فيها بيان مسالك الأدلة بأسرها العقلية والنقلية.

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٨]

( إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) لاتنتظر الهداية من الله وأنت ظالم لخلقه طهر نفسك من الظلم لتبصر وتهتدي .

مجالس التدبر [الأحقاف:١٠]

مواصفات مجالس القران الاستماع(يستمعون القرآن) الاجتماع عليه(فلما حضروه) الإنصات(قالوا أنصتوا) الدعوة(فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين)

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٩]

لا ينفع التطور العلمي والحضاري والعمراني إذا نزل عقاب الله تعالى:(تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم).

مجالس التدبر [الأحقاف:٢٥]

ليس العبرة بكثرة العمل، ولا بجودته،ولا بعدده وتعدي نفعه مع أن ذلك مطلوب ولكن العبرة(أن أعمل صالحا ترضاه ).

مجالس التدبر [الأحقاف:١٥]

لا أدل على بطلان ألوهية ما يعبد من دون الله كونها لا تجيب الدعاء "ومن أضل ... من لا يستجيب له إلى يوم القيامة"

مجالس التدبر [الأحقاف:٥]

في تربية الأبناء ينبغي للأهل أن يجمعوا بين دعاء ﷲ وبذل الأسباب من نصح ووعظ (وهما يستغيثان ﷲ.. ويلك آمن إن وعد ﷲ حق)

مجالس التدبر [الأحقاف:١٧]

{فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} وصية الله للرسل والدعاة من بعدهم بالصبر والاقتداء بالقدوات.. ربط الأبناء بالرموز الحقيقية مهم في تربيتهم.

محمد الغرير [الأحقاف:٣٥]

{قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا} التعلّق بموروثات الآباء والأجداد الشركية= من موانع الاستسلام لله والانقياد لشرعه.

محمد الغرير [الأحقاف:٢٢]

{قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي} ادع لوالديك؛ فإن النعم التي تنالهم ستنال ذرياتهم، وأعظم النعم: نعمة الدين.

محمد الغرير [الأحقاف:١٥]

{يا قومنا أجيبوا داعي الله} لو استشعر كل حامل للقرآن أنه داعية إلى الله، يدعو به، ويمشي به في الناس؛ لأنار طريقه وانتقل نوره للآخرين.

محمد الغرير [الأحقاف:٣١]