36990 وقفة

شأن الدعاء عظيم، حتى لو لم يحصل ما تصبو إليه، قد يدفع الله عنك بدعائك مصائب لا تعلمها:﴿قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم﴾.

مجالس التدبر [الفرقان:٧٧]

(قال أصحاب موسى إنا لمدركون) مقياس ضعفاء الإيمان دنيوي بحت أما المؤمن فلا يعدل بمعية الله شيئا ( كلا إن معي ربي سيهدين)

مجالس التدبر [الشعراء:٦١]

" وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا" بادر وسجل اسمك في سفر الخلود ومواكب النور فقد أمهلك الله يوماً جديداً ف صلّ الفجر تعش سعيدا

طواري محمد الطواري [الإسراء:٧٨]

{وكان الشيطان للإنسان خذولا} احذر من تخذيل الشيطان لك عن الطاعات خصوصا في مواسم الخير كهذا الموسم

مجالس التدبر [الفرقان:٢٩]

"وجاهدهم به جهاداً كبيراً" على الداعية أن يبذل أقصى وسعه في دعوته

مجالس التدبر [الفرقان:٥٢]

"يفقهوا قولي" الأنبياء حملوا همّ فهم الناس لكلامهم. الدعوة ليست مجرد كلام يقال.

عبدالله بلقاسم [طه:٢٨]

'الذين اتبعوه في ساعة العسرة" سماها ساعة تهويناً لأوقات الكروب وتشجيعاً على مواقعة المكاره فإن أمدها يسير وأجرها عظيم.

فوائد القرآن [التوبة:١١٧]

"وثيابك فطهر " إن كانت الطهارة مطلوبة للثياب وهي محل نظر الخلق فكيف الحال بالقلب وهو محل نظر الرب

طواري محمد الطواري [المدثر:٤]

"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.

فوائد القرآن [الشورى:٢٨]

﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ من أضاء الله حياته بنور الإيمان وأمده بزاد التقوى فأيّان له أن يضل ويشقى!

علي البارقي [الأنعام:١٢٢]

..فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.. . . لطالما كانت دعوة المحراب سبباً في الإجابة السريعة..

فوز وأختي جوهرة [مريم:١١]

{ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون(97)فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين(98)واعبد ربك حتى يأتيك اليقين(99)} عبادة الله موطن الراحة

محمد التميمي [الحجر:٩٧]

{وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُون}.!! أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني ...

مساعد الفرحان [الصافات:٧٥]

(تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً).. من أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه????

الجمان [السجدة:١٦]

قال تعالى (الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجِدِينَ) اهرع إلى الرحمن واصدق توبة واسجد له في ذلة وله اقترب

تدبر [الشعراء:٢١٨]

الصاحب الذي يستحق أن تتمسك به ؛ من يسعى لبث الاطمئنان لقلبك ويعلقك بالله : ﴿ إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ﴾

روائع القرآن [التوبة:٤٠]

قال ابن عباس في تفسير قول الله ﷻ : ﴿ ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك ﴾ قال : يمكثُ عنهم ألفَ سنةٍ ثم يُجيبهم : ﴿ إنكم ماكثون ﴾

روائع القرآن [الزخرف:٧٧]

"وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ" لقاء الناس بالتبسم وطلاقة الوجه، صفات أهل الجنة تجلب المودة وتنفي التكبر.

فوائد القرآن [عبس:٣٨]

"وبالأسحار هم يستغفرون " مفتاح حصول الرحمة:الإحسان في عبادة الخالق،والسعي في نفع عبيده. مفتاح الرزق:السعي مع الاستغفار والتقوى.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:١٨]

لا تجد عبارة في موسوعة الحب أفضل من (أحبك في الله) لأنه الحب الذي لا ينقطع بالموت،اجتماع على الطاعات في الدنيا، وفي الآخرة{على سرر متقابلين}

فوائد القرآن [الحجر:٤٧]

في اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك، كل الأحوال تقف ضدك تذكر، قوله تعالى: ﴿ لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمرا ﴾

فوائد القرآن [الطلاق:١]

(مما خطيئاتهم أغرقوا) احذر خطيئاتك وغدراتك لا تستصغرها ربما تحسبها هينة وهي عند الله عظيمة اللهم اغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها

عبدالهادي علي الشمراني [نوح:٢٥]

﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾ من أعظم الجهل والظلم أن تطلب التعظيم والتوقير من الناس وقلبك خال من تعظيم الله وتوقيره

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [نوح:١٣]

"لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا " آذوه بأخص الأشياء أما الصحابة فيقول عمرو بن العاص والله ما ملئت عيني من النبي منذ أسلمت

طواري محمد الطواري [الأحزاب:٦٩]

﴿وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه﴾ ذكر الله ﷻ أن هذا الماء يشوي وجوههم قبل أن يمسها، فكيف إذا دخل أجوافهم بعد شربه

بندر الشراري [الكهف:٢٩]

تواضع لتفهم "سأصرف عن آيتي الذين يتكبرون"

فوائد القرآن [الأعراف:١٤٦]

﴿ وأن ليس للإنسان إﻻ ما سعى ﴾ مبدأ ثابت : اشتغل لنجاة نفسك ولا تنتظر أحدا يوزع عنك مصاحف أو يحفر لك بئرا أو ... بعد وفاتك !

روائع القرآن [النجم:٣٩]

"ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم" بالابتلاء يتبين المجتهد من غيره ، ويتبين الصادق من الكاذب ، والخبيث من الطيب .

ابو حمزة الكناني [محمد:٣١]

"إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم" كانوا في الدنيا مشغولين بين ملهوفٍ يغيثونه او مريض يداوونه فكافأهم ربهم بأن شغلهم بالنعيم

طواري محمد الطواري [يس:٥٥]

﴿ أو مسكيناً ذا متربة ﴾ قال ابن عباس : ذا متربة هو المطروح في الطريق ، الذي لا بيت له ولا شيء يقيه من التراب .

ابن كثير [البلد:١٦]