259 وقفة

﴿رفع السماوات بغير عمد ترونها﴾ . ألست ترى السماء مرفوعة ولا ترى لها عمدًا ترفعها؟! كذلك سترى الفرج ولو لمْ ترَ أي سبب يبشر به .…

تدبر [لقمان:١٠]

(يأتِ بها الله إن الله لطيفٌ خبير) يأتي بما أعلمه وما لا أعلمه ، ما أريده وخيرًا مما أريده ، ما سألته وما لم أسأله !!

تدبر [لقمان:١٦]

﴿ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ ﴾ . رفقاً بأمهاتكم ، واحمدوا الله على نعمة الأم ، لا يدرك قيمة الأم إلا من فقدها .

روائع القرآن [لقمان:١٤]

"الحمد لله" ما أجملها من كلمة حين تسمعها بأصوات المرضى الخافتة وعلى شفاه النفوس المتعبة.. يقولون : يارب لك الحمد في غمرات الألم.

عبدالله بلقاسم [لقمان:٢٥]

عض الأشخاص .. رسالة لطف من الله لك.* . " إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ ".

تدبر [لقمان:١٦]

( وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ ) لو كانوا سيحتفلون بك عند الإنكار فما معنى الصبر إذا

محاسن التاويل [لقمان:١٧]

﴿ أن اشكر لي ولوالديك ﴾ من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله ، ومن دعا لوالديه عقبها فقد شكر لهما ! [ سفيان بن عيينة] رحمه الله

محاسن التاويل [لقمان:١٤]

﴿ إنَّ وعد الله حقٌّ ﴾ أي لا شكَّ فيه ، وهذا مما يُعين على الصبر ؛ فإن العبد إذا علم أن عمله غير ضائع بل سيجده كاملًا ، هان عليه ما يلقاه من المكاره ، ويسَّر عليه كل عسير واستقل من عمله كل كثير ....

تفسير السعدي [لقمان:٣٣]

إن كان لك حاجة وليس لديك عليها قدرة فإن لك ربًا له قدرة وليس له إليك حاجة فاستعن به عليها .* . ( يَأْتِ بِهَا اللَّهُ ۚ)

ياسر الحزيمي [لقمان:١٦]

﴿ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللهِ الْغَرُورُ ﴾ . يعني الشيطان . قال سعيد بن جبير : هو أن يعمل المعصية ويتمنى المغفرة .

روائع القرآن [لقمان:٣٣]

{وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} قال مجاهد: أما الظاهرة: فالإسلام والرزق وأما الباطنة: فما ستر من العيوب والذنوب

محاسن التاويل [لقمان:٢٠]

"وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لا تشرك بالله..." هل تذكر علما علمته ابنك تفتخر به وتقول أنا من علمه هذا؟!

محاسن التاويل [لقمان:١٣]

"(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) كان البخاري ينشد: اغتنم في الفــراغ فضل ركــوعٍ فعسـى أن يكـون موتُك بغتةْ كم صحيح رأيت من غير سقم ذهبـ...

ابن حجر [لقمان:٣٤]

(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا) مَن أصبح وهو يأمل أن يمسي، أو أمسى وهو يأمل أن يصبح، لم يخلُ من الفتور والتسويف، ولا يقدر إلا على سيرٍ ضعيف!

أبو حامدالغزالى [لقمان:٣٤]

من طرق التدبر: الاستدلال المركب من آيتين فأكثر، كهذا النموذج: في قوله تعالى: (وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ) مع قوله: (وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ) (لقمان:١٥)، مع العلم بأحوال الصحاب...

تفسير السعدي [الشورى:١٣]

قال ابن زيد: لو كان رفع الصوت خيرًا، ما جعله الله للحمير.

جلال الدين السيوطي [لقمان:١٩]

(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) الأم إن كانت عجوزًا، أو كانت مريضة، فاذكر أنها إن احتاجت لك اليوم؛ فلقد كنت يومًا أحوج إليها، وإن طالبتك أن تقدم لها من مالك؛ فقد قدمت لك من نفسها ومن جسدها.
علي الطنطاوى [لقمان:١٤]

أشهد الله، وملائكته، وحملة عرشه الكرام، وجميع خلقه -من غير جدال في تصحيح حديث وتضعيف آخر، بل الأمر تجربة نفسية-: أن الغناء مهما كابر المكابرون يقسِي القلب، ويعين على هجر القرآن الكريم وحديث رسول...

بدون مصدر [لقمان:٦]

سورة السجدة مشتملة على تقرير أمر القرآن بما تضمنته من أصول الإيمان الستة إلا القدر، بذلك فتحت وبذلك ختمت، كما أن سورة الشورى بدأت بالوحي وختمت بالوحي المتضمن للقرآن والإيمان.

ابن تيمية [لقمان:٢٩]

من لطائف التفسير النبوي أنه فسر آيتين من سورة الأنعام بآيتين من سورة لقمان: ففسر آية: (لَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ)، بآية: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ )، وفسر...

مساعد بن سليمان الطيار [لقمان:٣٤]

ربما اتكل بعض المغترين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يغير ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك، فهذا من الغرور (فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الد...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [لقمان:٣٣]

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ) ذكر النعم يدعو إلى الشكر، وذكر النقم يقتضي الصبر على فعل المأمور وإن كرهته النفس، وعن المحظور وإن أحبته النفس؛ لئلا يصيبه ما أصاب غيره من الن...

ابن تيمية [لقمان:٣١]

الداعية إلى الله، والآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر: لا بُدَّ أن يصيبه أذى، فهو محتاج إلى الصبر على ما يصيبه من أذيَّة الناس له بالقول أو بالفعل، وقد جمع الله بين الأمر والنهي وبين الصبر في وصية...

عبدالعزيز الراجحي [لقمان:١٧]

(حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ) ألم يبلغك ما تقاسي أمك وما تتعذب بسببك؟ لو سبب لك إنسان عُشر هذا العذاب، لأعرضت عنه وهجرته، -هذا إن لم تنتقم منه-! ولكن الأم تنسى ألمها بعد لحظات من خروج...

علي الطنطاوى [لقمان:١٤]

قال تعالى عن إبراهيم: (شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ)، وقال: (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) ، فجمع النعمة في آية النحل جمع قلة (أنعم)؛ لأن نعم الله لا تحصى، وإنما يستطيع الإنسان...

فاضل السامرائي [النحل:١٢١]

( وأنزلنا من السماء ماء ) ماء السماء إذا نزل من رحمة الله ، يحيي الأرض بعد موتها وماء العين إذا نزل من خشية الله ، يحيي القلوب بعد قسوتها !!

عايض المطيري [النحل:٦٥]

﴿يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها اﷲ﴾ أعظم ما يربى عليه الطفل.. مراقبة الله.

عامر بن عيسي اللهو [الأنبياء:٤٧]

﴿ حملته أمه وهنًا على وهن ﴾ مشقة بعد مشقة بعد مشقة... وهي تفرح بآلامها ! سبحان من عطف قلبها على جنينها

نايف الفيصل [لقمان:١٤]

" وما تدري نفس ماذا تكسب غداً " دعك من تحليلاتهم فهم لا يدرون ما سيحدث لأنفسهم غداً ! الأمر كله لله وحده .

عبدالله بلقاسم [لقمان:٣٤]

"وَما تَدرِي نَفسٌ بِأَيِّ أرضٍ تَموتُ" اللهم ارحم من ماتوا وأشفي مصابهم ، لا حول ولا قوة إلا بالله.

تأملات قرآنية [لقمان:٣٤]