من لطف الله تعالى بعباده أنه لا يواجههم بأعظم المشاقّ، ومن هذا المعنى قال بعض العلماء: إن الله تعالى قال في المكروهات: { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ }على لفظ لم يسم فاعله ، وإن كان قد عُلِمَ أنه...
ابن الجوزي
[البقرة:١٨٣]
[البقرة:١٨٣]
ابن الجوزي
ولكم في القصاص حياة)معناه كثير، ولفظه قليل؛ لأن معناه: أنَّ الإنسان إذا علم أنه متى قتل اقتصوا منه كان داعيًا ألا يقدم على القتل، فارتفع كثير من قتل الناس بعضهم لبعض، وكان ارتفاع القتل حياةً لهم....
جلال الدين السيوطي
[البقرة:١٧٩]
[البقرة:١٧٩]
جلال الدين السيوطي
الحكمة في تصدير الخطاب بـ (يا أيها الذين آمنوا) تقوية لداعية إنفاذ حكم القصاص، فكأنه يقول: إن معكم من الإيمان ما يمنعكم من التهاون بإقامة هذا الواجب؛ فإن المؤمن الصادق يحرص على أن يسد الأبواب، في...
محمد الخضر حسين
[البقرة:١٧٨]
[البقرة:١٧٨]
محمد الخضر حسين
قال القرطبي: قال علماؤنا: هذه آية عظيمة من أمهات الأحكام؛ لأنها تضمنت ست عشرة قاعدة: الإيمان بالله وبأسمائه وصفاته- وقد أتينا عليها في (الكتاب الأسنى)- والنشر والحشر والميزان والصراط والحوض والشف...
الجامع لأحكام القرآن
[البقرة:١٧٧]
[البقرة:١٧٧]
الجامع لأحكام القرآن
قيل في سبب تقديم الغفور على الرحيم: أن المغفرة سلامة، والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة.
فاضل السامرائي
[البقرة:١٧٣]
[البقرة:١٧٣]
فاضل السامرائي
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِله) (البقرة: ١٧٢) فتأملوا كيف أن الله لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات، وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا ت...
الشاطبي
[البقرة:١٧٢]
[البقرة:١٧٢]
الشاطبي
في قوله تعالى: ( كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، إشارة إلى دور الشيطان في صرف الناس عن إطابة المطعم، مع الإشارة إلى أن إطابة المطعم سبب ف...
محمد سيد
[البقرة:١٦٨]
[البقرة:١٦٨]
محمد سيد
قيل لسفيان بن عيينة: إن أهل الأهواء يحبون ما ابتدعوه من أهوائهم حبًا شديدًا! فقال: أنسيت قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله)، وقوله تعالى: (وأشربوا في قلوبهم العجل...
ابن تيمية
[البقرة:١٦٥]
[البقرة:١٦٥]
ابن تيمية
والسر في التعبير بلعن الملائكة والناس -مع أن لعن الله يكفي-؛ للدلالة على أن جميع من يعلم أحواله من العوالم العلوية والسفلية يراه أهلًا للعن الله ومقته، فلا يشفع له شافع ولا يرحمه راحم، فهو قد است...
المراغي
[البقرة:١٦١]
[البقرة:١٦١]
المراغي
لكتمان المنتمين إلى علوم الدين عللٌ كثيرة، ومدارها على عدم الرسوخ في الإيمان، وإيثار رضا المخلوق على رضا الخالق.
محمد الخضر حسين
[البقرة:١٥٩]
[البقرة:١٥٩]
محمد الخضر حسين
في قوله: (خيرا) إعلام بفضيلة النفقة في الحج والعمرة بالهدي ووجوه المرافق للرفقاء، بما يفهمه لفظ الخير؛ لأن هذا اللفظ عرف استعماله في خير الرزق والنفقة، كما قال تعالى:(وإنه لحب الخير لشديد) (العا...
الحرالي
[البقرة:١٥٨]
[البقرة:١٥٨]
الحرالي
إنما قال: (صلوات)على الجمع؛ تنبيهًا على كثرتها منه، وأنها حاصلة في الدنيا توفيقًا وإرشادًا، وفي الآخرة ثوابًا ومغفرة.
الراغب الأصفهاني
[البقرة:١٥٧]
[البقرة:١٥٧]
الراغب الأصفهاني
لا نقول: ربحنا أو خسرنا؛ فالربح والخسارة من مفردات قاموس التجار، أما الجهاد الذي غايته تثبيت الحقائق الإلهية في الأرض، وغرس البذور الروحية في الوجود، فلغته سماوية لا تحمل معنى التراب، متسامية لا...
محمد البشير الإبراهيمي
[البقرة:١٥٤]
[البقرة:١٥٤]
محمد البشير الإبراهيمي
لما فرغ تعالى من بيان الأمر بالشكر، شرع في بيان الصبر، والإرشاد إلى الاستعانة بالصبر والصلاة؛ فإن العبد إما أن يكون في نعمة فيشكر عليها، أو في نقمة فيصبر عليها.
ابن كثير
[البقرة:١٥٣]
[البقرة:١٥٣]
ابن كثير
من حفظ معاملته عن المخادعة في البيع وخلف الوعد، فقد وفق لأمر عظيم، وأفضل ما يستعين به من له عناية بدينه: القناعة، وحسن الظن بالله، والثقة بما ضمن له من الرزق، وخوف الحساب، ومراقبة الجليل، فإنه قا...
ابن تيمية
[البقرة:١٥٢]
[البقرة:١٥٢]
ابن تيمية
(وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ) إشارة إلى تنوُّع الناس في أعمالهم وعباداتهم، ما بين صلوات وتعليم ودعوة وإغاثة، وكل ميسر لما خلق له، لكن المهم أن يكون المرء سابقً...
محمد سيد
[البقرة:١٤٨]
[البقرة:١٤٨]
محمد سيد
إنما قال: (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ ) ولم يقل (أنفسهم)؛ لأن الإنسان لا يعرف نفسه إلا بعد انقضاء برهة من دهره، ويعرف ولده من حين وجوده، ثم في ذكر الابن ما ليس في ذكر النفس؛ فإن ابن الإنسان ع...
الراغب الأصفهاني
[البقرة:١٤٦]
[البقرة:١٤٦]
الراغب الأصفهاني
إنما قال: (أَهْوَاءهُم) بلفظ الجمع؛ تنبيهًا على أن لكل واحد منهم هوى غير هوى الآخر، ثم هوى كل واحد منهم لا يتناهى.
الراغب الأصفهاني
[البقرة:١٤٥]
[البقرة:١٤٥]
الراغب الأصفهاني
قوله تعالى لنبيه (قبلة َترْضَاهَا)دون قوله: تحبها أو تهواها فيه دلالة على أن ميل الرسول إلى الكعبة ميل لقصد الخير لا لهوى النفس؛ وذلك أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يكون قبلة، فهو أول بيت وضع للناس...
ابن عاشور
[البقرة:١٤٤]
[البقرة:١٤٤]
ابن عاشور
دليل على شرف هذه الأمة من وجوه، منها: وصف الأمة بالعدل والخيرية، ومنها: أن المزكِّي يجب أن يكون أفضل وأعدل من المُزَكّى، ومنها: أن المزكي لا يحتاج للتزكية.
ابن عاشور
[البقرة:١٤٣]
[البقرة:١٤٣]
ابن عاشور
فسمي الدين صبغة استعارة ومجازًا؛ حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين، كما يظهر أثر الصبغ في الثوب.
القرطبي
[البقرة:١٣٨]
[البقرة:١٣٨]
القرطبي
الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين أمرٌ قدريٌّ، فلا يمكن أن يتَّفق المسلمون وأهل الكتاب، فتبطل دعوة أهل الضلال الداعين إلى توحيد الأديان؛ لقوله تعالى:(فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَد...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:١٣٧]
[البقرة:١٣٧]
محمد بن صالح ابن عثيمين
قال تعالى في سورة البقرة: (وما أوتي النبيون) وفى آل عمران:(والنبيون)بدون ذكر الإيتاء، والحكمة من هذا: أن آل عمران تقدم فيها: (وإذا أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة )(آل عمران: 81)؛...
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[البقرة:١٣٦]
[البقرة:١٣٦]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
"استقراء إمام: (الحنيف) تكرر في القرآن، وهو في جميع مواضع القرآن يدل على أن الحنيفية ملة إبراهيم، وتشمل أمرين:
١- إفراد الله بالعبادة، والبراءة من الشرك.
٢- سلامة الدين من الابتداع.
فكل من بدّل ف...
ابن تيمية
[البقرة:١٣٥]
[البقرة:١٣٥]
ابن تيمية
قال إبراهيم بن آزر: حضرت أحمد بن حنبل وسأله رجل عمَّـا جرى بين عليٍّ ومعاوية؟ فأعرض عنه، فقيل له: يا أبا عبد الله، هو رجلٌ من بني هاشم، فأقبل عليه، فقال: اقرأ: (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا م...
ابن الجوزي
[البقرة:١٣٤]
[البقرة:١٣٤]
ابن الجوزي
أُدرج العم ضمن الآباء؛ تغليبًا، يقول ابن كثير: «وهذا من باب التغليب؛ لأن إسماعيل عم يعقوب».
تفسير القرآن
[البقرة:١٣٣]
[البقرة:١٣٣]
تفسير القرآن
"حفظ القرآن وفهمه والعمل به جاء في آيةٍ واحدة:
(يتلوا عليهم آياته) لفظًا وحفظًا وتحفيظًا (ويعلمهم الكتاب والحكمة) معنى (ويزكيهم) بالتربية على الأعمال الصالحة، والتبرؤ من الأعمال الرديئة.
"
تفسير السعدي
[البقرة:١٢٩]
[البقرة:١٢٩]
تفسير السعدي
قال في هذه السورة:(رب اجعل هذا بلدا آمنا) أي: اجعل هذه البقعة بلدا آمنا، وناسب هذا؛ لأنه قبل بناء الكعبة. وقال تعالى في سورة إبراهيم: (رب اجعل هذا البلدا آمنا ) (إبراهيم:35) وناسب هذا هناك لأنه؛...
ابن كثير
[البقرة:١٢٦]
[البقرة:١٢٦]
ابن كثير
ذكرُ التَّطهير لا يدلُّ على أنَّ البيت نجسٌ، بل المقصود تطهير التعبد لا إزالة النجاسة، كما أنَّ الجنب يؤمر بالتطهُّر وليس بنجس بمجرد حدوث الجنابة.
القصاب
[البقرة:١٢٥]
[البقرة:١٢٥]
القصاب
لما قال الله تعالى لإبراهيم (إني جاعلك للناس إماما)، قال: (ومن ذريتي)؛ فأراد الخير لذرِّيَّته وهو قوله: (واجنبني وبني أن نعبد الأصنام )(إبراهيم:35)، فصلاح الولد صلاح للوالد: «إذا مات ابن آدم انقط...
ابن كثير
[البقرة:١٢٤]
[البقرة:١٢٤]
ابن كثير