2839 وقفة

في القرآن بضعة وأربعون مثلًا، والله تعالى -بحكمته- يجعل ضرب المثل سببًا لهداية قوم فهموه، وسببًا لضلال لقوم لم يفهموا حكمته، كما قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْح...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [البقرة:٢٦]

من أشد أنواع العقوبات أن تكون نفس الإنسان وجسده مصدرًا لعقوبته، وهذا مما توعد الله به أهل النار؛ زيادة في إيلامهم: (َوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)

عبدالعزيز العويد [البقرة:٢٤]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

ابن تيمية [البقرة:٢٣]

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...

بدون مصدر [البقرة:٢٢]

من لطائف اسم الربوبية (رب): أن أول أمر في القرآن معلل بـ (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) فكأن أول علة للأمر بالعبادة أنه ربكم.

مساعد بن سليمان الطيار [البقرة:٢١]

في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك.

كتاب كشف المعاني / لابن جماعة [البقرة:١٧]

الأمثال المضروبة في القرآن قسمان: قسم يصرح فيه بتسميته مثلًا، كقوله: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا)، وقسم لا يصرح فيه باسم المثل: كقوله تعالى: ﱹ3 4 5ﱸ في ثلاثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: (أأ...

ابن تيمية [البقرة:١٧]

تأمل كيف قالوا: (إنا معكم ) مع أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم؛ لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المس...

ابن عاشور [البقرة:١٤]

من مظاهر التكبر العقلي: عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس(آمنوا كما آمن قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ) (واتبعك الأرذلون) (الشعراء)، (إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )(هود) ثم تبدأ صورة أشد من هذه...

ناصر المدلج [البقرة:١٣]

قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.

ابن هبيرة [البقرة:١٠]

نفى عنهم الشعور -وهو أول مبادئ الإدراك-؛ فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك من باب أحرى.

ابن عرفة [البقرة:٩]

كرر حرف الجر (الباء) مع العطف، وهذا لا يكون إلا للتأكيد، وهذه الآية حكاية كلام المنافقين، وهم أكدوا كلامهم نفيًا للريبة وإبعادًا للتهمة؛ فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ، فقال: (وما هم بمؤمني...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [البقرة:٨]

قال ابن القيم : «الله تعالى إذا ذكر (الفلاح) في القرآن، علقه بفعل المفلح». وليتضح كلامه ، تأمل أوائل سورة البقرة ؛ فإن الله تعالى بين أن سبب فلاح أولئك المتقين هو إيمانهم بالغيب، وإقامتهم للصلاة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٤]

اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق؛ إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى: كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية، فببذل المال تسد حاجات الفقراء، وتشاد معاهد التعل...

محمد الخضر حسين [البقرة:٣]

١) لما كان القرآن هو أصفى الكلام وأعلاه وأحسنه، احتاج إلى محل صاف وخالص -وهو قلوب المتقين-؛ ولهذا قال الله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ثم ذكر الدليل على تحققه، وهو أنهم يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (الآيات...

الرازي [البقرة:٢]

أوصى سفيان الثوري رجلًا فقال: إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية؛ فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِح...

حلية الأولياء [المؤمنون:٥١]

{يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم } ما أعظمها من آية نسأل الله أن يجعلنا ممن يختصه برحمته وفضله

محمد الربيعة [البقرة:١٠٥]

{قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها ان البقر تشابه علينا…} جدلك مع أهل العلم الموثوقين نتائجه سلبيه عليك!

سعيد بن عايض الحارثي [البقرة:٦٩]

الضلال والخيبة وعدم الهداية مصير كل ظالم ﴿..ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾

فوائد القرآن [طه:١١١]

﴿ إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم ﴾  أي عقوبة أعظم من الحياة التي يتقلب فيها المنافق ؟!! ﴿ ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ﴾   في الحديث : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأ...

نايف الفيصل [النساء:١٤٢]

{لَا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} : ( هذا من لطف الله تعالى بخلقه ، فعملٌ بصدق دون يأس ولا قنوط ، وبقلب ملئ بالتفاؤل والأمل... ﴾ .

رقية المحارب [البقرة:٢٨٦]

﴿ لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ فلولا أن في وسعكم الفهم لأحكام القرآن ؛ ما أمركم بتدبره.

ابن حزم [البقرة:٢٨٦]

‏النفس مفطورة على العبادة ميسرة لها لذلك قال (كسبت) بينما السيئة تكلف خارج عن الفطرة ولذلك قال (ااكتسبت) "لها ما كسبت وعليها ما ا كتسبت ".

عبدالمحسن المطيري [البقرة:٢٨٦]

﴿لا نفرق بين أحد من رسله﴾ الأنبياء متساوين في مقام النبوة أما قوله ﴿تلك الرسل فضلنا بعضهم علي بعض ﴾ فهي تعني الكرامات والمعجزات والاصطفاء.

فرائد قرآنية [البقرة:٢٨٥]

{ وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير } ما وجدت أنفع للعبد من اليقين باليوم الآخر يحمله على السمع والطاعة حملا.

مرفت بدر الدين [البقرة:٢٨٥]

تدبر سورة البقرة ويؤكد مقصدها تسميتها بالبقرة التي تدل قصتها على تعنت بني إسرائيل في تلقي أوامر الله ، وختامها بقوله { آمن الرسول ….}.

محمد الربيعة [البقرة:٢٨٥]

كيف تقرأ سورة البقرة كما قرأها عمر وابنه اجعل قاعدتك في قراءة كل آية فيها قوله في ختامها (سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا) وبذلك تتمثل آياتها عملا.

محمد الربيعة [البقرة:٢٨٥]

﴿والله على كل شيء قدير﴾ لا تجعل من طلبك مستحيلا ، اسعَ له واستعن بالله ، وسوف يجعل الله كل ما يعترضك سهلا يسيرا ؛ ليوصلك لمبتغاك.

روائع القرآن [البقرة:٢٨٤]

{ وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله ... } فالله يحاسب بما في النفوس .. ولا يعاقب على كل ما في النفوس.

ابن تيمية [البقرة:٢٨٤]

قال الله عن كتم الشهادة في أمر الديون والرهن (ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه) هذا في الديون والرهن فكيف بكتم الحق في أمور الأمة؟!

سعود الشريم [البقرة:٢٨٣]