278 وقفة

" أم للإنسان ما تمنى" لن تتحقق لك أمنية لأنك تمنيتها .. بل لأن الله أراد أن ينيلك إياها

علي الفيفي [النجم:٢٤]

النفس مجبولة على اﻷمنيات، لكن يجب أن تكون في ما أباحه الله، وتوطيد النفس على أن كثيرا منها ﻻ يتحقق (أم للإنسان ما تمنى) أي ما كل ما يتمناه يتحقق.

سعود الشريم [النجم:٢٤]

كل من خالف الرسول عليه السلام فلابد أن يتبع الظن وما تهوى الأنفس: ﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾

ابن تيمية [النجم:٢٣]

(إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان) يغتر العامة بالشبهات لكنها تزول مع سلطان العلم والحجة.

محسن المطيرى [النجم:٢٣]

{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } من جميل الحِكم : من أطاع الهوى هوى ...

روائع القرآن [النجم:٢٣]

"ولقد جاءهم من ربهم الهدى" ليس هدى من الهدايات.. بل الهدى الذي ما بعده إلا الضلال : انظر ماذا فعلت الألف واللام في دلالة اللفظ ؟

علي الفيفي [النجم:٢٣]

"وما تهوى الأنفس" ليس رأي الأغلبية حقا إن لم يعضده دليل .. فقد تجتمع الأنفس الكثيرة على "هوى" !!

علي الفيفي [النجم:٢٣]

" ألكم الذكر وله الأنثى" القياس المثبت في العقيدة قياس الأولى.. ولعل هذه الآية أصل فيه: إذ إن ما أنفوا نسبته لأنفسهم هو عن الله أبعد .

علي الفيفي [النجم:٢١]

"لقد رأى من آيات ربه الكبرى" وصفها بكبرى:ردّ على من ظن أن كرامة الولي تبلغ آية النبي..فمعجزة النبي أعظم وأكبر

بدون مصدر [النجم:١٨]

-(لقد رأى من آيات ربه الكبرى )وصل إلى سدرة المنتهى ثم عاد غداة يأكل مع الفقراء وينام على الحصير وبعضهم عاد من أمريكا ينتقد طعام امه.

عبدالله بلقاسم [النجم:١٨]

سموات سبع ، وملائكة ، وخلق عظيم ، وأشياءٌ لا تُعد ولا تحصَى .. ومع هذا (ما زاغ البصر وما طغى) صلوات الله وسلامه عليه.

بدون مصدر [النجم:١٧]

(ما زاغ البصر وما طغى ) فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به روحاً وجسد

بدون مصدر [النجم:١٧]

(ما زاغ البصر وما طغى) رأى الملك الملكوت والعلويات ومع هذا (لم يلتفت ؛ ﻷنه لم يؤمر) وقار في اﻷرض وسكينة في السماء

علي الفيفي [النجم:١٧]

سدرة المنتهى .. منتهى العيش .. ( اللهم لا تحرمنا فضلك ) ,

نايف الفيصل [النجم:١٥]

بلغ ( سدرة المنتهى ) ثم عاد ليأكل مع الفقراء وينام على الحصير صلى الله عليه وسلم ، وبعضهم عاد من الابتعاث لينتقد مجتمعه وعاداتهم !!

عايض المطيري [النجم:١٥]

"عندها جنة المأوى" كل ما يسكنه المؤمن في الدنيا من بيوت وقصور ومساكن مجرد فنادق مؤقتة .. لأن مأواه الحقيقي ومستقره الأبدي الجنة

علي الفيفي [النجم:١٥]

"عند (سدرة) المنتهى" تشابه الأسماء لا يعنى تشابه الحقائق كم بين سدرة وسدرة

عبدالله بلقاسم [النجم:١٤]

﴿ ولقد رآهُ نزلةً أُخرى ﴾ ؛ رأى النبي ﷺ جبريل عليه السلام على صورته التي خلقه الله عليها في رحلة الإسراء والمعراج.

فرائد قرآنية [النجم:١٣]

{ أفتمارونه على ما يرى } ﻻ يزال أهل الريب يشككون الدعاة ، ( فيما هم معتقدوه يقينا كرأي العين )

روائع القرآن [النجم:١٢]

(ما كذب الفؤاد ما رأى) القلب هو الذي يرى اﻷشياء على حقيقتها (من اهتدى قلبه صح نظره)"

رسائل مشروع تدبر [النجم:١١]

(ماكذب الفؤاد مارأى ) هل الفؤاد يرى! كلما كان القلب ً مليئاً بأنوار الإيمان والحكمة كانت رؤياه صادقة

بدون مصدر [النجم:١١]

(ما كذب الفؤاد ما رأى ) (ما زاغ البصر وما طغى) رحل ﷺ وبقي ذكره عَطِرا يا ترى بأي شيء سَنُذكر بعد رحيلنا ؟؟

إبراهيم العقيل [النجم:١١]

"ما كذب الفؤاد" أي شرف ناله نبينا : نفى الله سبحانه الكذب عن فؤاده .. فضلا عن لسانه

علي الفيفي [النجم:١١]

"فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعلى مكان وصله بشر كان عنوانه العبودية بقدر ما فيك من الحب والذل لله يرفعك الله

عبدالله بلقاسم [النجم:١٠]

"فأوحى إلى عبده" أعظم لقب تقدم به نفسك .. وأفخم توقيع تذيل به خطاباتك هو أنك : عبد من عبيد الله.

علي الفيفي [النجم:١٠]

"فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعظم مكان ارتقى إليه بشر كان اللقاء لتعليم القرآن أشرف بقعة في الكون حيث يعلم القرآن

عبدالله بلقاسم [النجم:٩]

{ ذو مرة } قيل فيها : حصافة ومنظر حسن وقوة وصحة وعقل ؛ وهي صفات (الداعية المبلغ عن الله)

روائع القرآن [النجم:٦]

"ذو مرة " أي قوة خاصة خفية..غير تلك القوى الظاهرة .. وكذلك حامل القرآن يمده الله بقوة من عنده تثبته وتقوي حجته وتلقي عليه الهيبة

علي الفيفي [النجم:٦]

أُميَّـته ﷺ وسَام شَرف... لأن وعاءه مطهّـر من كل ثقافة أرضية ! ﴿ علّمهُ شديدُ القُوىٰ ﴾ اللهم صلِّ و سلم عليه..

نايف الفيصل [النجم:٥]

علمه شديد القوى" في وصفه لجبريل بالقوة في سياق تعليم القرآن.. إشارة إلى حاجة معلم ومتعلم القرآن إلى قوة نفس وإرادة فهو قول ثقيل

علي الفيفي [النجم:٥]