تنبيه: أنت تستعرض سورة عبس برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
عَبَسَ وَتَوَلّۭيٰ ١ أَن جَآءَهُ اُ۬لۡأَعۡمۭيٰ ٢ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّهُۥ يَزَّكّۭيٰ ٣ أَوۡ يَذَّكَّرُ
فَتَنفَعُهُ اُ۬لذِّكۡر۪يٰ ٤ أَمَّا مَنِ اِ۪سۡتَغۡنۭيٰ ٥ فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدّۭيٰ ٦ وَمَا عَلَيۡكَ
أَلَّا يَزَّكّۭيٰ ٧ وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسۡعۭيٰ ٨ وَهۡوَ يَخۡشۭيٰ ٩ فَأَنتَ عَنۡهُ تَلَهّۭيٰ ١٠
كَلَّا إِنَّهَا تَذۡكِرَةٞ ١١ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ١٢ فِي صُحُفٖ مُّكَرَّمَةٖ ١٣ مَّرۡفُوعَةٖ
مُّطَهَّرَةِۢ ١٤ بِأَيۡدِي سَفَرَةٖ ١٥ كِرَامِۢ بَرَرَةٖ ١٦ قُتِلَ اَ۬لۡإِنسَٰنُ مَا أَكۡفَرَهُۥ ١٧ مِنۡ
أَيِّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥ ١٨ مِن نُّطۡفَةٍ خَلَقَهُۥ فَقَدَّرَهُۥ ١٩ ثُمَّ اَ۬لسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ ٢٠
ثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١ ثُمَّ إِذَا شَا أَنشَرَهُۥ ٢٢ كَلَّا لَمَّا يَقۡضِ مَا أَمَرَهُۥ ٢٣
فَلۡيَنظُرِ اِ۬لۡإِنسَٰنُ إِلَىٰ طَعَامِهِۦ ٢٤ إِنَّا صَبَبۡنَا اَ۬لۡمَآءَ صَبّٗا ٢٥ ثُمَّ شَقَقۡنَا
اَ۬لۡأَرۡضَ شَقّٗا ٢٦ فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا ٢٧ وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا ٢٨ وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا ٢٩
وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا ٣٠ وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا ٣١ مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ ٣٢ فَإِذَا جَآءَتِ
اِ۬لصَّآخَّةُ ٣٣ يَوۡمَ يَفِرُّ اُ۬لۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ٣٤ وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ ٣٥ وَصَٰحِبَتِهِۦ
وَبَنِيهِ ٣٦ لِكُلِّ اِ۪مۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَانٞ يُغۡنِيهِ ٣٧ ۞ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ
مُّسۡفِرَةٞ ٣٨ ضَاحِكَةٞ مُّسۡتَبۡشِرَةٞ ٣٩ وَوُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٞ ٤٠
42 آية مكية ترتيبها في المصحف: 80
آياتها 42 نزلت بعد النجم

سبب التسمية

* سورة (عبَسَ): سُمِّيت سورة (عبَسَ) بذلك؛ لقوله تعالى في أولها: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ﴾ [عبس: ١].

أسباب النزول

أخرج الترمذي والحاكم عن عائشة قالت : أُنزل ( عبس وتولى ) في ابن أم مكتوم الأعمى، أتى رسول الله فجعل يقول : يا رسول الله أرشدني، وعند رسول الله رجل من عظماء المشركين، فجعل رسول الله يعرض عنه ويقبل على الأخر، يقول له : أترى بما أقول بأساً ؟ فيقول لا، فنزلت ( عبس وتولى * أن جاءه الأعمى ).

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00